الشبكة المغربية لحقوق الانسان

الأمانة العامة للشبكة المغربية لحقوق الانسان هيئة الدفاع حقوق المرأة و الطفل جهة تادلة أزيلال

النفاق ،شيمة الضعفاء

النفاق ،شيمة الضعفاء

النفاق ،شيمة الضعفاء

النفاق ،شيمة الضعفاء
 

النفاق جرثومة خبيثة تسكن هواجس الإنسان وقد تؤدي به إلى توثر نفسي تكون نتيجته الانحلال الخلقي ومصائب كارثية في تغيير سلوكياته اتجاه الطرف الأخر جملة وتفصيلا في خلق بؤر التوتر والفتن وجعل المتلقي يصدق المدلول وما قيل في الكلام بنية حسنة،والأدهى من كل هذا أن هذه الخصلة الدميمة قد تفشت بين ذوي المسئولية في تسيير شؤون المواطنين على مستوى الإدارة وخاصة لدى أشخاص في وطائف محترمة ومكانة اجتماعية لائقة في تغيير قرارات من شأنها الوقوف على مكامن الخلال والداء المرضي لوظائف أصحابها ينامون على {رشبوند من مستوى رفيع}سندهم هو{رآه العم ازوين في حكومة؟؟؟؟ وعدالة مغربية بخير}.
والسؤال المطروح بكل واقعية ، هل المواطن المغربي{ المز لوط} يحق له أخد حقه بدون رشوة؟ وهل بإمكان الجمعيات الحقوقية مساءلة أصحاب القرار بعد إعطاء ؤعود لها لحل مشكلة ما بعدما تم الؤثوق بكلام المعسول للمسؤول؟  وهذا كلام سوف أسرده لكم{هذه مشكلة لمواطن ضعيف وبوثائق صحيحة نصب عليه من طرف شقيق له في الإرث، وبعد الإطلاع على فحوى الملف تبين بالملموس صحته،وبعد الشروع في مساعدته تم اللجوء إلى موظف سامي بالعدالة المغربية والسماع لشكوى المواطن وقد تم تطمينه على تحقيق الحق، إلا أن المفاجأة عند الرجوع إليه بالوثائق والحجة الدامغة تناسى الوعد والمفاجأة هي الالتواء في الجواب وسكتت شهرزاد عن الكلام........ والفاهم يفهم} وأيضا السؤال المطروح على الدولة، ماهي أهميتنا كممثلين للمجتمع المدني وكحقوقنا إن لم نكن أداة فعالة في تغيير الفساد ومحاسبة المنافقين في سلوكياتهم وأدبياتهم اتجاه المواطن المغلوب على أمره؟ وأجوبة كثيرة للقائمين على شأن البلاد، لكون أن المنظومة الحقوقية شابتها خروقات وتجاوزات لبعض بشاويات المدن في تسهيل الحصول على أصولات جمعيات حقوقية بدون الرجوع إلى السيرة الذاتية للأشخاص ومدى تجربتهم في العمل الجمعوي، هذا أذى إلى خلق أجواء فاسدة واختلط { الحابل بالنابل} نجم عليها قراءة مفصلة على  كونية حقوق الإنسان في المغرب على غرار التابعة للدولة رشقت بسهام {فرق تسود} ولكن المثل يقول{ كل من حفر حفرة لأخيه سقط فيها} أي أن الدولة بتوجهاتها السلبية في إعطاء تسيير جمعيات حقوقية لمن ليس له استحقاق فيها فهو نفاق ونفاق على المواطن، لسبب واحد هو الفتنة واستعمال هذه الصفة لابتزاز دوي الفكر المحدود للطبقة الكادحة وفي نفس الوقت كسماسرة لمن بيدهم الحل والعقد لذوي الضمائر الميثة في وطننا الحبيب ،هل من مجيب يادولة الحق والقانون والديمقراطية؟.
- See more at: http://chabakabm.blogspot.com/2014/04/blog-post_4.html#sthash.5iwH9dgB.dpuf
من فضلك شارك هذا الموضوع اذا اعجبك

ضع تعليقا أخي الكريم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة الشبكة المغربية لحقوق الانسان المكتب المحلي بني ملال ©2013-2014 | ، نقل بدون تصريح ممنوع .